عمر فروخ

300

تاريخ الأدب العربي

بك ، يا مشرف ، صحّ اليقين * أنت صبح المشكاة المبين . أيّ نصل سلّه ما . . . . . * ملك شرّفه في الأنام حمل ذاك الحمام . * * * شرّف الملك به حين حاطه * فشدت وجدا به غرناطة إذ توخّى بسواها ارتباطه . * كلّ يوم أقريك ، يا حبيب ، سلام ؛ ونسيت أنت ذمام « 1 » . 4 - * * الخريدة ( المغرب والأندلس ) 2 : 258 - 259 ، 3 : 580 - 581 ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 160 ، 670 ؛ وفيات الأعيان 4 : 437 ؛ المغرب 2 : 127 - 128 ؛ المطرب 76 ؛ زاد المسافر 108 - 113 ؛ جيش التوشيح 46 - 58 ، راجع 234 - 240 ؛ مقدّمة ابن خلدون 584 - 585 ( 1140 - 1141 ) ؛ نفح الطيب 3 : 287 ، 404 ، 448 ، 460 ، 489 ، 7 : 7 ؛ نيكل 245 - 247 ؛ مختارات نيكل 219 . جعفر بن محمّد الشنتمري 1 - هو أبو الفضل جعفر بن محمّد بن يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمريّ « 2 » من أهل شنت مريّة الغرب ( فارو ، البرتغال اليوم ) ، ولد فيها ونشأ وأقرأ النحو فيها منذ

--> إليه هو . كم يد . . . . : كم فضل لك على دار الخلافة ( العاصمة ) في حفظ الملك على أهله . لعدد من أنواع الحمام طوق ( ريش مخالف لريش سائر الجسم يحيط بالعنق ) . الفضل ظاهر فيك ثابت ( كثبات طوق الحمام ) . في ( من ) حلى الكرام : يدلّ على أصلك الكريم أو عملك الكريم . ( 1 ) حاطه : ( حماه من الأخطار ) فشدت ( تغنّت - افتخرت ) وجدا به ( حبّاله ) . إذ توخّى ( أراد ) بسواها ارتباطه ( الانتقال إلى بلد آخر ) ( ؟ ) . أقريك - أقرئك . الذمام : العهد ( المحبّة التي بيننا ) . ( 2 ) هو حفيد الأعلم الشنتمري يوسف بن سليمان ( ت 476 ه ) .